أحدث الأخبار
- وفاة الفنانة وردة إثر أزمة قلبية.. ونجلها يؤكد أنها ستدفن في الجزائر
- زعيم المعارضة السورية يقول إنه مستعد لإعلان استقالته
- عمرو زكي يؤكد رغبته في الاحتراف بالدوري السعودي
- بورصة مصر تتجاهل الانباء الايجابية.. وبيع الاجانب يقلق المحليين
- عيسى: إلزام المشروعات الكبرى بنسبة 40 % مكون محلي خلال ايام
- سفير أمريكا بإسرائيل: خطة ضرب المنشآت النووية الإيرانية جاهزة
- الافتاء: استخدام المرشح للأموال للتأثير على إرادة الشعب حرام شرعا
- العسكري يبحث مع الجنزوري الترتيبات الأمنية لانتخابات الرئاسة
- رجال أعمال مصريين بأمريكا يعدون بضخ المليارات حال فوز شفيق
- محمد عمرو ينفى استبعاد دبلوماسى من السفارة المصرية بالرياض
الأخبار الأكثر مشاهدة
- برنامج كيفية تحويل ارقام الموبايل الى الترقيم الجديد اوتوماتيكيا
- تسريب التليفزيون المصري شهادة محمود وجدى فى قضية مبارك
- ألبوم صور كامل لكوندوليزا رايس داخل منزل القذافي
- سقوط سائق (أون تى فى) يفضح مؤامرة ساويرس للوقيعة بين الشرطة والشعب
- ضابط: الفتاة "المسحولة" خلعت ملابسها بنفسها وزميلها قام بتصويرها
- ننشر ترددات النايل سات الجديدة اعتبارا من الأحد 23-10- 2011
- شروط الترقية بوزارة التربية والتعليم
- اللواء حسام سويلم: قدمت وثائق تثبت علاقة منسق 6 أبريل بجهات صهيونية
- الاصابع الخفية لممدوح حمزة في ميدان التحرير
- صورة الرئيس اليمني ووجهه محروق
تسجيل المحررات
الاصابع الخفية لممدوح حمزة في ميدان التحرير شهادة معتصم في الميدان على تصرفات غريبة
الثلاثاء 12 يوليو , 2011 الساعة 12:00 صباحًا
إدارة الغضب
قراءة لمشهد شديد التعقيد
أعلم تمام أن ما سأقوله صادم بل و قد يرفضه كثيرين و لذا أنصحك قبل أن تحكم عليه أن تقرأه بهدوء و أن تمعن النظر في محتوى صفحتي عالفيس بوك
و أوضح أنني لازلت متمسكا بالإعتصام و لا أخون من فيه لأنني منهم و لكن أدعوكم لقراءة السطور التالية بتمعن
منذ أيام و قبل يوم الجمعة الثامن من يوليو كان هناك محاولة لفض الإعتصام الذي أقامة المتظاهرون من الجمعة التي سبقتها و كانت هذه المحاولة فريدة جدا حيث أنها لا تتشابه مع محاولات فض الإعتصام كالتي حدثت في ٩ مارس او في ٨ ابريل حيث تدخلت قوات الأمن إما منفردة أو بإستخدام عناصر من البلطجية … أما عصر يوم ٣ يوليو فقد كان مشهدا خالصا للبلطجية و الباعة الجائلين في الميدان و قد قام بعضهم بحرق الخيام بإستخدام انابيب البوتاجاز الصغيرة التي يعدون بها الشاي للمعتصمين .. مما إضطر العديد من مريدي الإعتصام إلى تغير مقرهم إلى الحديقة المقابلة لمجمع التحرير.
لقد جئت في ليل يوم ٦ يوليو لأتفقد الميدان و لأحضر إجتماعا تنسيقيا كممثلا لإحدى القوى الثورية يعقبه مؤتمر صحفي يعده رجل عرف بأنه من يدير الإعتصام و إسمه المعروف ( اللواحسن ) هو رجل كبير السن و قيل لي انه لواء جيش متقاعد .. المهم أنني قد جئت لأدلي بدلوي في ملاحظاتي عن تأمين الميدان و خلافه و قد قيل لي انه بعد ما حدث من حرق الباعة الجائلين و البلطجية لخيام المعتصمين و تعريض حياتهم للخطر أن اللجنة التي تدير الإعتصام الآن قد أمنت و بقوة الإعتصام و أخرجت كل الباعة من الميدان
و قد كنت جئت أيضا لهذا الإجتماع محذرا من كيان يدعي انه ثوري يطلق على نفسه اسم ( الثوار المستقلين ) لأنني تتبعت الكثيرين من مثيري الشغب في الأيام التي سبقت حادثة حرق الخيام بل و أعرف أشكال بعضهم من الإعتصام الذي كان في نهاية فبراير و أول مارس أيام المطالبة بإقالة حكومة شفيق و قد كانو يؤدو نفس الدور و لكن بشكل محدود .. ووجدتهم مرتبطين بخيمة تعلق اسم هذا الكيان و كانت هذه الخيمة قد بنيت على أعمدة من يافطات المرور مما اثار استهجاني من هذا التخريب ثم وجدت هذه الخيمة هي نفسها التي يؤمها الباعة الجائلين كل دقائق ليتحدثو مع من فيها بشكل منتظم.. و لاحظت أيضا أن الشباب الذي يثير ذعر الناس في الميدان سواء بأن يتصارع مع بعضه بشكل عنيف و غير مبرر أو بأن يمر على المعتصمين و يخبرهم بأخبار كاذبة عن أن هناك من سيهجم خلال دقائق و علينا أن نتحرز له … كل هؤلاء يمرون بالخيمة ذاتها بل و تجد ان المتصارعين منذ دقائق يتقاسمون الضحكات و المزاح في تلك الخيمة .. وجدت أيضا شباب من ذوي الحى و الذين يرتبطون بتلك الخيمة و قد استدرجت إثنان منهم في الكلام و تعجبت من طريقة حديثهم و ألفاظهم الغير مهذبة و الإنفعالية و التي لا تتناسب مع هيئتهم كمتدينين بل و تعجبت أكثر عندما واجهت أحدهم بإرتباطهم بالباعة الجائلين و فوجئت حين قال لي : بلاش نقصي حد يا جماعة دول ثوار زيينا .. و قد صرح لي أنه يعرفهم هو و زملاؤه جيدا طالبا مني ألا أقلق لأنهم حسب تعبيره " مسيطرين كويس و ان العيال دي تبعنا".
و كانت المفاجئة حين تتبعت أداء الجنة المسئولة عن مدخل الإعتصام في تفتيشها بدقة للبعض ممن لا يبدو عليهم أمارات البلطجة و يتركون بعضا آخر يبدو مريبا و قد قررت و قتها أن أدرئ شكوكي فقمت بالوقوف جوارهم و تتبعتهم عن قرب … و بعد وقت ليس بالقليل و لا الكثير إسترعى إنتباهي شاب يحمل كيسا كبيرا و يبدو من مظهره و لهجته الصعيدية أنه ليس من سكان القاهرة … كان هذا الشاب يستدعي من أي عاقل فطن أن يفتشه جيدا نظرا لحجم الكيس الذي يحمله و هيئته المريبة و نظراته القلقة المضطربة .. إلا أنه أخرج محفظته و فتحها و قد لمحت أن ما أظهره ليس بطاقة و إنما هي ورقة و قد عجبت من فرد اللجنة الشعبية أن مرر دخوله بتلك السهولة و أثار فضولي ماهية المكتوب بتلك الورقة التي لم أرى تفاصيلها جيدا من بعيد … بسرعة قدمت في إتجاه ذلك الشاب الصعيدي و طلبت منه بجدية أن يظهر بطاقته لي مرة أخرى مدعيا أنني من لجنة تأمين الميدان .. فوجدت الشاب الذي مرر دخوله ينهرني بشدة و يخبرني أنه قد تأكد من هويته و شاهد بطاقته .. و بعد عناد مني وجدت الأثنين يسيرون في منأى عني بحجة أن الفتى الصعيدي لن يري بطاقته سوى لفتى اللجنة و قد تجمهر حولي البعض ممن إستثارهم إنفعالي و إصراري فقدمت و من معي حتى أشاهد بنفسي ما تحويه تلك المحفظة و أمسكتها بالقوة و فتحتها وسط رفض قاطع من الشاب الذي من المفترض انه يؤمن الإعتصام … وإذا بالورقة مطبوع عليها "وزارة الداخلية " و هي بطاقة مطوية لمجند أمن مركزي و عليها صورة الشاب الصعيدي و إسمه .. و إذا بفرد الحراسة المتواطيء يقول لي : ده مجند جيش سيبه … فرفضت في حدة أن أتركه و لكن المتجمهرين في ذلك المشهد طلبو مني أن أتركه على أن يخرج من الميدان و قد سألته عن سبب جلب ملابسه في هذا الكيس والإعتصام معنا فرد بعبارة قوية الدلالة : عايزين نمشي مبارك ابن الكلب!؟
المهم أنني وقتها حصرت شكي في ذلك الشاب المتواطئ و قررت أن أحذر منه لأنه قد يكون مندسا داخل اللجنة أو على الأقل غافلا عن ما قد تحيكه الداخلية لنا في الخفاء .. توجهت للوا حسن و من معه و حدثته عن قصة ( الثوار المستقلين ) و عن هذا الفتى المشبوه و إذ به يستمع دون أن يعلق ثم يخبرني أنه على علم بخطورة هذا الكيان المدعو بالثوار المستقلين و أنه إتخذ تجاههم اللازم و طلب مني أن أشير الى ذلك الفتى المتواطئ و إذا به أجده جواري و ينظر لي في تحد و يحذرني من أضر نفسي في المرة القادمة في ابتسامة يملؤها الاستخفاف و الثقة و إذ به يحدث اللوا و من معه مباشرة و أحدهم يقول لي: هو انت تقصد ده ، لا ده تبعنا.. تركتهم مصدوما و تجولت وسط الإعتصام و أنا أراقب الشجارات التي تندلع بين الناس من نفس الناس المنتمين للثوار المستقلين و أصغيت جيدا و عن قرب لما يتحدثون به أثناء الشجار ووجدتهم لا يقولون شيئا يذكر كانو يختارون حشدا ثم يقومون بالعراك وسطه بشكل عنيف بدون أي أسباب منطقية فيتورط الناس في التخليص بينهما و قد يصيب احد المخلصين ضربة من هذا او ذاك … وقتها قررت أن أسئل كل من إرتبت فيه عن إنتمائه و إذا بمعظمهم يقول ببساطة ( الثوار المستقلين )
قررت بعدها أن أعرف أكثر عن هؤلاء و ما وصلت إليه هو التالي .. هؤلاء هم من يشرفون على مداخل الميدان و على المنصة التي أمام هارديز و التي تبين أن من أنشأها هو ممدوح حمزة .. و عن علاقتهم بممدوح حمزة أكد لي عدد كبير ممن يحضرون إجتماعاته التي يعقدها تحت ما يطلق عليه المؤتمر الوطني للتنسيق لإدارة الإعتصام أن هؤلاء ( الثوار المستقلين ) هم رجاله في الميدان و تستطيع أن تتأكد بنفسك ان تسأل من الذي ينفق من جيبه على منصة هارديز و من الذي يديرها الآن … الغريب و المقلق أن هؤلاء سمحو لدخول البائعين الجائلين رغم أن الميدان قد خلا منهم في بداية الإعتصام و معظمهم من بائعي الشاي و الذين يستخدمون مواقد النار في شغلهم و الغريب أكثر أن هذا الإعتصام تظلله مظلة عظيمة من القماش الصناعي سريع الإشتعال أنشأها ممدوح حمزة من ماله الخاص و العجيب أن إعتصاما قد دعي له على أنه ينبذ أي مطالب غير توافقية ( كالدستور أولا ) يصرف عليه ممدوح حمزة وهو من أخذ وعدا من الجيش أنه لو حصل على ١٥ مليون توقيع فسوف يقبل الجيش مسألة الدستور أولا ٠ و إذا بمنصته أكثر من مرة تتحدث عن الدستور أولا ولولا رفض الناس لهذا المطلب او اي مطلب مشابه كالإنتخابات أولا و الذي يعبرون عنه بهتاف ( إنزل إنزل ) لمر مرور الكرام و لكن ( الثوار المستقلين ) قد أوجدو كيان صوري إسمه إئتلاف شباب ٨ يوليو و هو الآن من يتحدث بإسم الثوار و يصور أن المطالب التي يطلبها هي مطالب توافقية و لكن الواقع عكس ذلك تماما … و تستطيع ان تقرأ في هذا الخبر ما أريد أن أظهر
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=501062
كما أن شخصنة المسألة في الهتاف ضد المشير و ليس حكم العسكر يثير الإندهاش أيضا عن نوايا هؤلاء و هل لو رحل المشير و بقي عنان فستحل القضية ؟
إن الإختيارين الدستور أولا او الإنتخابات أولا يشوبهما أن الدستور سيكتب تحت إدارة المرحلة الإنتقالية والمجلس العسكري و لكن الأسهل أن يتحكم المجلس في إختيار الدستور أولا و أن ينفذ الصفقة التي أعلنها الواء ممدوح شاهين عندما تحدث عن مادة فوق دستورية تجعل المجلس العسكري سلطة رابعة مستقلة عن رئيس الجمهورية و عن البرلمان و بالتالي يكون هناك أربع سلطات ( تشريعية و تنفيذية و قضائية و عسكرية ) تماما مثل الدستور التركي الذي روج له أكثر من مرة المدعو يحيى الجمل و آخرها في ندوته بالأسكندرية و ذلك كله وفقا لرغبة أمريكية تقضي أن لا تتحرر الإرادة السياسية المصرية بأي حال من الأحوال و ذلك بأن يتدخل العسكر في القرار السياسي المصري لحماية أمن إسرائيل و تحجيم دور مصر الإقليمي http://www.e-socialists.net/node/6645
http://youm7.com/News.asp?NewsID=452081
و الهدف المنشود من الإعتصام يجب أن لا يخرج عن الديموقراطية بأي حال .. فهي السبيل الوحيد للخروج من أزمتنا و أقترح أن تعقد الإنتخابات التشريعية و الرئاسية متزامنتين و لا بأس إن سبقت إحداها الأخرى بالقليل من الوقت على أن تنتهي المرحلة الإنتقالية ( حكم العسكر ) قبل كتابة الدستور .. فيكتب الدستور تحت مظلة سلطة مدنية منتخبة
و الحل الآن أن يقوم المعتصمون بأمرين مهمين …
أولا : إعداد لجنة تنسيقية من المعتصمين تشرف بدورها على تأمين الميدان و السيطرة على المنصات و مرقبتها دون الصدام مع من سبق و ذكرتهم .. بل الأفضل ان تراقبوهم بقوة … كما يجب تأمين الممر المجاور لهارديز و الذي يسمح بدخول أي شخص دون تفتيش .. كما يجب أن يخرج الباعة الجائلين من الميدان و خاصة من تستلزم تجارتهم إستخدام أنابيب البوتاجاز أو من هم مثل تجار التين الشوكي الذين يستخدمون السكاكين
ثانيا: أن تدار ندوة كالتي يعقدها علاء عبد الفتاح ( تويت ندوة ) يدعى إليها الجميع لتقرير ما يطلبه المعتصمون و مناقشته و خلق إرادة سياسية يحكمها العقل الجمعي للمعتصمين ككل و لا يسمحو لأي مجهولين بالتحدث بإسمهم .. و أن تكون أحد توصيات تلك الندوة أن يتم إختيار لجنة تتحدث مع الإعلام و تكون هي صوت الميدان الوحيد و أن يتم إختيار هؤلاء من الوجوه المعروفة في الميدان من الناشطين المستقلين ( كمتحدثين إعلاميين ) بشرط ان لا يحتكر أحد بعينه القرار
ملحوظة هامة : ممدوح حمزة يملك قصرا في السيدة زينب و قد وهبه لعدة قوى ثورية و قد تتردد هذه القوى في مواجهته و هي قوى وطنية لا أشكك في ولائها و لكنني أرى أنها تغض الطرف عن ما يحدث الآن ( حركة العدالة و الحرية - ٦ ابريل الجبهة الديموقراطية - ثورة اللوتس - مصر الحرة )
اضغط هنا
4,829

